ليس عالم الذكاء الاصطناعي غريبًا على الجدل، وعناوين هذا الأسبوع ليست استثناءً. تواجه شركة OpenAI، الشركة الأم لبرنامج الذكاء الاصطناعي الشهير Chat، دعوى قضائية رفعها أكثر من اثني عشر مؤلفًا بالتعاون مع رابطة المؤلفينيزعمون أن OpenAI استغلت أعمالهم الأدبية لتحسين قدرة Chat على توليد محتوى مماثل، والذي يصنفونه على أنه "أعمال مشتقة".
ولم تصدر شركة OpenAI حتى الآن أي رد علني على هذه الاتهامات.
فيما يلي ثلاثة جوانب حاسمة للدعوى القضائية التي يجب أن تكون على علم بها:
- المدعون: الدعوى القضائية، التي تقودها نقابة المؤلفين ويدعمها 17 كاتبًا روائيًا مشهورًا، هي دعوى جماعية تستهدف في المقام الأول تأثير الذكاء الاصطناعي على كتابة الروايات. يجادل هؤلاء المؤلفون، وكثير منهم يمتلكون أعمالًا فنية واسعة، بأن شركة GPT تُقلّد أعمالهم بشكل صارخ. مع ذلك، تُقر نقابة المؤلفين بالضرر المحتمل الذي قد يلحق بأسواق الكتب غير الروائية، ولديها خطط لمعالجة هذه المشكلة في الوقت المناسب.
ويشكل مؤلفون بارزون مثل ديفيد بالداتشي، وجون جريشام، وجورج آر آر مارتن، وغيرهم، جزءًا من قائمة المدعين.
- وجهة نظر المؤلفين: يؤكد المؤلفون أنه من الواضح أن برنامج Chat قد تدرب على أعمالهم الشاملة، مما مكّنه من إنشاء ما يسمونه "أعمالًا مشتقة". ووفقًا لبيان نقابة المؤلفين، يرفع المؤلفون دعوى قضائية بتهمة "انتهاك حقوق الطبع والنشر لأعمالهم الروائية"، مصرّين على أن أعمالهم استُخدمت بشكل غير قانوني لتدريب برنامج GPT.
يؤكد المؤلفون أن اهتمامهم الرئيسي ليس بتطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي، بل بالطريقة التي تستخدمها OpenAI لتدريب ذكائها الاصطناعي، والتي يعتقدون أنها تنتهك حقوق الطبع والنشر الخاصة بهم. ويقترحون أنه كان بإمكان OpenAI اتباع نهج أكثر أخلاقية، إما بدفع رسوم ترخيص معقولة أو باستخدام أعمال متاحة للعامة.
- التهديدات المحتملة: تتجاوز مخاوف المؤلفين قدرة تشات على محاكاة أعمالهم. وقد زاد الانتشار الأخير للكتب المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي على منصات مثل أمازون من مخاوفهم.
ومما يزيد من مخاوفهم قدرة شات على تقليد أساليبهم الكتابية الفريدة والإشارة إلى تفاصيل محددة من مجموعتهم الكاملة من الكتب. ويخشون أن تُقوّض هذه القدرة حقوقهم الإبداعية وإيراداتهم المالية.